عندما يزلق الإنسان في مزالق لا قعر لها
| أبـت شفتـاي اليـوم إلا تكلمـا |
| بشرٍ فلا ادري لمن أنا قائلـه |
| أرى لي وجها شوه الله خلقه |
| فقبح من وجـه وقبـح حالمـه |
أو كما قال في أمه
| جزاك الله شرا من عجوز |
| ولقاك الجحود مـن البنينـا |
| تنحي واجلسي مني بعيـدًا |
| أراح الله مـنـك العالمـيـنـا |
إلى أن دعاه لسانه إلى الاعتذارمن عمر بن الخطاب رضي الله عنهكي يفك أسره من السجن
| مـاذا تقـول لأفــراخ بــذي مــرخ |
| زغب الخواصل لا ماء ولا شجر |
| أسكنت كاسبهم فـي عقـر مظلمـة |
| فاغفـر عليـك سـلام الله يـا عـمـر |
لو تركتني لم أكن بحاجة إلى اعتذاركما حصل من الحطيئةإليك عنيفإن شر الناس من ترك الناس اتقاء فحشهفحشك نسب إليّحتى صرت فاحشانظرت إلى من رفعه لسانه في عليينوغدا مشهودًا له بين العالمينحفظ كتاب رب العاليمنواتقن مخارجه كالعين والسينورتله ترتيل المتقينحتى وقف له الناس احتراماوذكره الأهل افتخارافغبطتّهذاك لسان وأنت لسانولكن شتانبيــــــنالضار والنافعالجامع والمفرقالناصح والفاضحالساكت والفاحشلا أدري هل سأموتأم أنك من سيحكم عليّبالإعـــــــــــــدامكلمات سطرتهاآمل أن تصل إلى القلوببصفاء ونقاءدون خوف أو عناءودون شكٍ أو ظناخوكم السعدي